المواضيع

أم الجنيب من الأفاعي الأكثر خطورة

أفعى أم الجنيب، صحراوية، خطيرة، سمها يتلف كريات الدم الحمراء والاوعية الدموية، مسببة موت الإنسان. تتغذى على الثدييات الصغيرة والحشرات، حيث تعيش مغمورة تحت الرمال، وفي الحفر، وتحت الصخور، وفي الجحور. وهي موجودة بشكل خاص في شبه الجزيرة العربية، وشمال فلسطين، والعراق، وإيران. وقد تسمى حية الطريشة ،أو أفعى المقرنة.

أفعى سامة

الشكل

يبلغ متوسط الطول بما في ذلك الذيل من 30 إلى 60 سم (12-24 بوصة)، ويبلغ أقصى طول إجمالي حوالي 85 سم (33 بوصة). عادة ما تكون الإناث أكبر من الذكور.


أهمية القرون

تستخدم أفعى أم الجنيب قرونها للاختباء والتمويه كما لقرونها فائدة مهمة في اصطياد الطيور حيث ان الطيور تعتقد بانها ديدان فتأتي لتلتهما فتصبح فريسة وغذاء للأفعى.

النطاق الجغرافي

توجد هذه الأفعى في شمال إفريقيا القاحلة (المغرب وموريتانيا ومالي، شرقاً عبر الجزائر وتونس والنيجر وليبيا وتشاد إلى مصر والسودان وإثيوبيا والصومال) عبر سيناء إلى شمال النقب. 

اما في شبه الجزيرة العربية، فتوجد في اليمن والكويت وأقصى جنوب غرب المملكة العربية السعودية وأجزاء من بلاد قطر.

كما توجد في وادي عربة، الواقعة على الحدود بين جنوب فلسطين والأردن، شرقاً عبر الأردن والعراق إلى محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران.


الموطن والبيئة

تعيش أفعى أم الجنيب في الصحراء الرملية وتكون أكثر شيوعاً في الصحراء ذات الغطاء النباتي الجيد وتفضل هذه الثعابين المناطق الرملية الجافة ذات النتوءات الصخرية المتناثرة، وتميل إلى عدم تفضيل الرمال الخشنة. يمكن العثور عليها أيضاً حول الواحات.


الغذاء

هي حيوانات لاحمة حيث يُعتقد أن النظام الغذائي لأفعى أم الجنيب يتكون أساساً من القوارض، والطيور الصغيرة والحشرات خاصةً الخنافس، وتكون السحالي تشكل مكونًا أقل أهمية في وجباتها الغذائية، وتتغذى بشكل أساسي على الفقاريات الصغيرة خاصةً القوارض الصغيرة.

أفعى أم الجنيب هي مفترسات كمائن. تصطاد فرائسها وهي مغمورة في الرمال المجاورة للصخور أو تحت الغطاء النباتي. عند اقتراب الفريسة، تهجم عليها، وتأسرها حتى يصبح السم ساري المفعول.


نمط الحياة

أفعى أم الجنيب هي كائنات منعزلة وليلية ومفترسة كمائن، تقضي أيامها في الراحة مختبئة في الرمال، أو في الحفر، أو تحت الصخور، أو في جحور مهجورة. ملقاة تحت الرمال مع بروز قمة الرأس فقط. وإذا تم تهديدها، فسوف تلتف مثل شكل حدوة الحصان وتفرك قشورها الخشنة معاً مما ينتج عنه صوت خشن مرتفع. تتمتع هذه الثعابين بمزاج هادئ إلى حد معقول، ولكن إذا تعرضت للتهديد، فإنها قد تهمس حيث أن لدغة هذا الثعبان يمكن أن تسبب أعراضاً تهدد الحياة.


مساعدة النظام البيئي

نظراً لعاداتها الغذائية، تعد هذه الثعابين من الحيوانات المفترسة المهمة في النظام البيئي الذي تعيش فيه. حيث انها تساعد في السيطرة على مجموعات القوارض التي غالباً ما تزعج الماشية وتتلف مصادر الغذاء للسكان المحليين.


التكاثر

تتزاوج        في الأسر في أبريل. هذه الثعابين بيضوية، وتضع 8-23 بيضة تفقس بعد 50 إلى 80 يوماً من الحضانة. عادة ما تضع الإناث بيضها تحت الصخور وفي جحور القوارض المهجورة. يبلغ طول الفراخ الصغير 12-15 سم (حوالي 5-6 بوصات) وصغارها مستقلة تماماً عن رعاية الوالدين. يصبحون ناضجين تكاثرياً في عمر سنتين. وتعيش أفعى أم الجنيب من 15 إلى 18 سنة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -